منصة رائدة تعالج التحدي الطويل للعناوين في ليبيا بأكثر من 160,000 مستخدم وأكثر من مليون عنوان موثّق، يمكّن مكاني خدمات الملاحة والتوصيل والطوارئ في مختلف أنحاء ليبيا، ويفتح آفاقاً اقتصادية للتجارة الإلكترونية واللوجستيات
التحديات
عدم وجود عناوين دقيقة
—
في كثير من الأحيان كانت الشوارع والمباني تفتقر إلى معرفات واضحة، مما يؤدي إلى الارتباك والتأخير.
بيانات جغرافية محدودة
—
أعاقت الخرائط القديمة أو غير المكتملة الملاحة والتخطيط.
خسارة الوقت والموارد
—
أضاع الأفراد والمنظمات وقتهم في البحث عن المواقع أو شرح الاتجاهات.
إن التأخير في تحديد العناوين خلق مخاطر جدية في الحالات العاجلة.
الحلول & الميزات
صُمم “مكاني” ليكون حلاً شاملاً للعنونة والملاحة الرقمية. يجمع بين البساطة والميزات المتقدمة لضمان سهولة الاستخدام للجمهور والشركات والمؤسسات.
تتضمن الميزات الرئيسية ما يلي:
01
نظام العنونة الرقمية
إنشاء عناوين دقيقة تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) للمنازل والمكاتب والشركات.
02
البحث الذكي
ابحث عن المواقع بسرعة حسب الاسم أو الفئة أو الإحداثيات.
03
الملاحة الموثوقة
إرشادات خطوة بخطوة متاحة في الوضعين: المتصل وغير المتصل بالإنترنت.
04
تكامل الخدمة
ربط العناوين بالخدمات مثل عمليات التسليم والتجارة الإلكترونية والمرافق.
05
تكامل إنترنت الأشياء
جمع وتحليل البيانات البيئية من خلال أجهزة الاستشعار المتصلة، بما في ذلك مراقبة جودة الهواء.
06
تصميم سهل الاستخدام
واجهة بسيطة وسهلة الوصول تتيح لأي شخص الاستفادة من تكنولوجيا رسم الخرائط المتقدمة.
النتائج & التأثير
بعد أكثر من ثلاث سنوات من التطوير، أصبحت “مكاني” واحدة من الخدمات الرقمية الأكثر تأثيرًا في ليبيا.
.
أكثر من 162,000 مستخدم
في جميع أنحاء البلاد
الآلاف من المسجلين
العناوين الرقمية التي تم إنشاؤها ومشاركتها
التوفر على الصعيد الوطني
دعم الأفراد والشركات والخدمات العامة
حالة طوارئ محسنة
قدرات الاستجابة من خلال تحديد الموقع الجغرافي الدقيق
الوعي البيئي
مع خرائط مراقبة جودة الهواء المباشرة المدعومة بأجهزة استشعار إنترنت الأشياء
من خلال توفير بيانات موثوقة عن الملاحة والبيئة، لا يساعد تطبيق مكاني الأشخاص في العثور على الأماكن فحسب، بل تعمل أيضًا على تغيير طريقة عمل المدن والمجتمعات.
التقنيات
تم بناء مكاني على مجموعة من التقنيات القوية القابلة للتطوير لضمان الموثوقية والأداء والنمو.